رد سعودي على مزاعم احتجاز والدة محمد بن سلمان
إن المملكة وقادتها تهيب بكل المواطنين ان يعو ويفطنو لما يحيك بهم من مخاطر ومن نشراى اخبار مايراد منها الا اشاعة التفرقه وبث روح الفزع بين المواطنين وعليه أتى رد الديوان فى الأتى
للتفاصيل اضغط التالي
وعليه فإن
السفارة السعودية في واشنطن تنفي الأنباء عن احتجاز محمد بن سلمان لوالدته
وأكدت المتحدثة باسم السفارة السعودية في واشنطن أن هذه المعلومات "غير صحيحة إطلاقا".
وادعت قناة "أن بي سي" الأمريكية في تقريرها يوم أمس الخميس بأن الأمير محمد بن سلمان كان يسعى لفصل والدته الأميرة
للتفاصيل اضغط التالي
فهدة بنت فلاح آل حثلين عن زوجها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإخفائها عنه، وذلك
لمنعها من الحيلولة دون صعوده إلى الحكم، على حد زعم الصحيفة.
وتحدث التقرير أن الأمير محمد بن سلمان قد يكون وضعها تحت الإقامة الجبرية بالقصر الملكي قبل أكثر من سنتين، وذلك من دون معرفة الملك سلمان بذلك.وأشارت "أن بي سي" إلى أنها أعدت تقريرها استنادا إلى مسؤولين أمريكيين، لم تذكر أسماءهم.
تابع باقى الخبر فى الصفحة التالية
وزعمت الشبكة أيضا أن متحدث آخر في السفارة السعودية عرض تحدث مراسل الشبكة مع مصادر مقربة من الأميرة فهدة، وهو ما رفضته "إن بي سي نيوز".
وقالت إن المتحدث، الذي أطلقت عليه اسم، قابيل، كتب رسالة بريد إلكتروني للشبكة في 30 يناير/ كانون الثاني، قال فيه إن الحكومة يمكنها أن توفر اتصال مع الدائرة المقربة من زوجة العاهل السعودي.
وقالت الشبكة إنها طلبت معرفة أسماء الأشخاص للتحدث لهم بشكل "مستقل".
ورد المتحدث على الشبكة بأن موقفها "متهور"، وسيؤدي إلى إصابة الأميرة فهدة بالانزعاج، لأنها لا تريد أن يتم تسليط الضوء عليها.